الأحد، 24 سبتمبر 2017

تجرؤ الدخلة الصغيرة على الظهور - 12 سبتمبر 2017

ظللت أسمعها لعدة أيام دون أن أراها وأخيرا في صباح ذلك اليوم لمحتها بين الأغصان العالية لشجر اللوز في بحثها الذي لا يمل عن الحشرات أو ربما ما تبقى من البراعم. ولم يطل يها المقام حتى نزلت لتشرب الماء من القطرات المتبقية على النجيلة مما مكني من هذه اللقطات. وحمدا لله أنها كانت يقظة جدا فقد أفلتت من هحوم القط الأبيض الذي كان يتربص بها ولو تأخرت لثانية لانتهت حياتها بين فكيه ومخالبه.





السبت، 23 سبتمبر 2017

أيام صعبة للعصافيرفي الحديقة

في يوم 6 سبتمبر رصدت هذه الانثى الجميلة من الصرد الرماني، رغم تشابهها مع اليافع إلا أن الأنثى يمكن تمييزها بلون رأسها الرمادي الحفيف والتوشية على جسمها أخف.
وفي يوم 10 سبتمبر كان يوم وصول الدغناش القطبي اليافع. تمنيت لو بقى لأكثر من يوم ولكنه بكر بالرجيل أو ربما اختار حديقة جيراننا أو الارض الخالية المليئة بأشجار الأثل القربية منا.




عصر يوم 9 سبتمبر 2107

رؤية الصفاري وقت الخروج من الدوام ملئتني حماسا فقررت أن أعود إلى الجامعة بعد العصر علي أظفر بصور أوضح له. لحسن الحظ كان الزحام قد خف كثيرا فقد غادرت معظم الموظفات ولم يبق سوى القليل، فاستطعت أن أبقى لفترة عند نفس المكان الذي رأيته فيه ظهرا. ثم قررت أن أبحث عنه في أماكن أخرى. وكان المكان مليئا بالكثير من طيور الصرد من كل الأنواع الرمادي الصغير و الرماني والدغناشبن القطبي و الشامي.

ولما كان الشامي نادر الزيارة لحديقتي فقد قررت أن اركز معه خاصة بعد أن وجدت هذا اليافع الذي كان متعاونا جدا وقد اختار هذا المكان في منطقة بعيدة عن معظم المباني.





العودة للدوام ومفاجات الجامعة - 9 سبتمبر 2017

وكانت بحق مفاجأة من العيار الثقيل حين لمحت الصفاري بلونه الذهبي على العشب عند مدخل الجامعة ساعة الظهر وقت الخروج، للاسف هناك عدد من السيارات حلفنا ولكني ظفرت باقتناصتين موفقتين قبل أن بعود إلى الاغصان الكثيفة في الشجرة التي نزل منها. لم يكن هذا أول رصد لي للصفاري في حديقة الجامعة فقد اعتدت  أن المحه حين يتحرك بين الاغصان المتشابكة للأشجار. والذي جد هذا العام هو أن معظم الاشجار قد تم قطعها خلال الصيف مما افقد الحديقة الخلصة بالمبنى الكثير من بهاءها وحرمنا من الكثير من العصافير التي كنا نستمتع بتغريدها ونحن تمشي بين المباني.

ورغم اننا اعترضنا على ما بدا لنا انه عمل غير مبرر. فقد زرعت هذه الاشجار وقت نقلنا للمباني هذه قبل حوالي تسع سنين. وكان التشجير بهدف إلى وضع أشجاردائمة الخضرة ، ذات قدرة فائقة على امتصاص الانبعاثات الغازية السامة التي يمكن أن تصدر من المعامل الخاصة بقسم الكيمياء. إلى جانب أن تعطي الظل و البرودة التي تقينا من حر الشمس. ولتكون مصدر للسرور والبهجه بمنطرها الجميل، أشجار طبيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.

وقد وقع الاختيار على أن يحيط مبنى المعامل عدد من أشجار النيم وكان ذلك بناء على توصية من البروفسورة فوزية طولة المتخصصة في الأبحاث الخاصة بهذه الأشجار الكريمة. كما كانت التوصية أن تزرع هذه الاشجار حول الأسوار من الداخل لتكون كمصدات للغبار و الأنربة.

وللاسف بعد أن اشتد عود هذه الاشجار وطالت، جاء القرار بقطعها بناء على توصيات العمالة الجاهلة التي تزودنا بها شركة البستنة فالحل بدلا من صيانة الاشجار وتهذيب أغصانها أن تقطع تحت ذرائع تثير السخرية مثل، أن الشجرة تجمع الناموس وربما كان هذا صحيحا للبزروميا ولكنه لاينطبق على النيم أبدا التي عرفت عبر العالم كله بأنها منفرة للحشرات. وحتى كون الشجرة تجمع الحشرات فإن هذا ليس عبيا فالحشرات حلقت لتعيش في الأشجار وليس داخل مبانينا. وهناك على الاشجار من الحشرات الأخرى والزواحف و الطيور ما يتكفل بالسيطرة على أعدادها. ونحن أساتذة الجامعة متخصصات العلوم أجدر من غيرنا بمعرفة أن الحشرات مهمة للتوازن البيئي. لا أن نتكلم كالعوام. فتكون العيارة المريعة التي نسمعها دائما (قطعنا الاشجار لأنها تجيب ناموس).

اما من أسخف ما سمعت من مبررات مذبحة الاشجار فهو أن الاشجار ستقع على المباني وتهدمها، ورغم أن أقرب مبتى للاشجار المقطوعة كان يبعد بحوالي 50 مترا. و أن المباني جامعية و ليست بيوتا شعبية.  فالظاهر أن من اتخذ قرار القطع شخص محدود الفكر يمكن لعمالة جاهلة أن تسسوق له أي حجة فيصدق.وإن كان يحمل درجة دكتوراة.

وهنا أجد نفسي أحلم بمشروع تشجير يكرم الشجرة ويحفظ لها حقوقها بطريقة تفرض على الأجيال القادمة وأن ينزع اي قرار بمسها بسوء من شركات الصيانة وعمالها (اللذين لاهم لهم سوى جمع الحطب للمتاجرة به) وكذبك أن ينزع من أي مسؤول في الجامعة سواء كان وكيل أو مدير أدراي أو حتى معالي المدير. 
فالشجر بستحق منا التكريم وليصبح قرار حمايته أمر يخص كل من في الجامعة يشارك في الطليو قبل أعضاء هيئة التدريس.




وصول السفاح - 29 أغسطس

ليس من الصعب أن تتنبأ بوجود هذا السفاج،  فحين انزل للحديقة واضع الطعام ولا تأتي الحباكات والدوري تتسابق على مكان الاطعام وهي التي عادة ما تكون في الانتظار،  فإن هذا يعني أن هناك ما يخيفها. وبالفعل لم يطل بي الوقت حتى لمحت "أبو جميل" كما يسميه أهل الشام أو الصرد الرماني أحمر الظهريقف على زهرة شجرة الصباركما في الصورة.
وقد كان هذا الحميل من الذوق أن تعاون معي بشكل كبير واعطاني الفرصة لاتلتقاط العديد من الصور منها هذه. أرجو أن ترتقي لذائقتكم.








الجمعة، 22 سبتمبر 2017

وصمتت التميرات و التمرة الرشيقة

طوال شهري يولية واغسطس كانت التمرة (بثضم التاء) تأتي على موعدها حوالي الساعة العاشرة صباحا مصدرة تلك الأصوات العالية التي تميزها و التي لاتتناسب مع حجمها الدقيق وتقضي بعض الوقت تلقط الحشرات من بين زهور البونسيانا وبين أوراق شجر الليم. ويبدو أن ما على الحشرات من رطوية كان يكفيها فلم أكن اراها تأتي ‘إلى حوض الماء كما كانت تفعل في شهر يونيه.

المهم أن بوم الذي التقطت فيه هذه الصور والذي كان 24 أغسطس أخر يوم سمعت فيه أصواتها المحببة، فقد أصبحت تأتي بصمت متخفية بين الأغصان الكقيفة ولم تعد تقف ‘على أي غصن مكشوف. 
و التميرات أيضا لم أعد أسمعها. طبعا هذا أمر طبيعي فهذا موعد وصول السفاحين.
وفي التدوين القادم سأذكر لكم السفاح الذي اثار الذعر بين العصافير الصغيرة.









الاثنين، 11 سبتمبر 2017

الشولة الحمراء والصرد الرمادي الصغير تأخروا قليلا

عادة ما يظهر كل من الصرد الرمادي (الحمامي الحساوي) والشولة الحمراء مبكرا في شهر سبتمبر وربما في آخر أسبوع من أغسطس. ولكني هذا الموسم رصدت الحمامي يوم 6 سبتمبر. ورصدت الشولة يوم 9 سبتمبر. 
وفي نفس اليوم رصدت الحمامي في حدائق الكورنيش وفي يوم 9 سبتمبر رصدت الكثير منها في الأرض حول الجامعة في منطقة الفيصلية.