الاثنين، 15 يناير 2024

أرض الفراشات

 اشتقت لأرض الفراشاتـ كما سميتها، وهي بقعة من الارض في طريق مكة كنت اتردد عليها السنة الماضية بعد الموسم المطري المميز الذي اكرمنا الله به في شهر ديسمبر 2022 و يناير 2023، وفيها رصدت عديد من الفرشات التي كان أجملها هذه الفراشة 

Yellow Pansy, Funonia hierta

وكنت قد عرضت بعض الصور لهذه الفراشه وغيرها مما سجلت في تلك المنطقة في هذه التدوينه.

https://ammadoux.blogspot.com/2023/02/blog-post_22.html

ولذلك قررت في يوم 12 جماد الثاني 1445 الموافق 25 ديسمبر 2023  زيارة المنطقة مرة أخرى وهي منطقة تمثل سفح لجبال متوسطة الارتفاع تتميز بوجود عدد من الطلحيات وكثير من النباتات الارضية المزهرة كثير منها مثل نبات شوك الضب ذات أشواك مرعبة وأزهار رائعة الجمال، وكنت في زياراتي السابقة قد رصدت فيها الطيور التالية

الوروار الأخضر العربي

القليعي (الابلق اسود الذيل)

البلنصي العربي

النغري

تمير وادي النيل

وكذلك تجمع من ابو المغازل والزقزاق مع وجود برك من مياه الامطار

كان أول ما رصدت حين وصلت هي التميرات التي كانت فوق شجرة الطلح التي اعتقد انها سمُر. لم تكن مزهرة ولكن التميرات كانت تحلق أمامها، مكاني كان مواجها لأول شعاع للشمس يشق طريقه بين أعالي الجبال ظننت أن الوضع مستحيل لصور جيدة ولكني حاولت خاصة مع تلك التي كانت ترفرف أمام الشجرة، عملت على وضع سرعة عالية للشتر وبدأت التصوير مع استخدام خاصية التعرف على الطير وقد كنت هذه الصور.




وقد كانت بفضل الله صورا تمثل عملية انكسار ضوء الشمس خلال جناح الطير وهي ظاهرة طالما في الصور التي أراها في منصات تبادل الصور، والحقيقة اني حين صوبت الكاميرا نحو التميرات المرفرفه امام الشجرة لم يدر بخلدي اني النتيجة ستكون هكذا ( ما رميت اذ رميت) وسبحان الله العظيم.

وفي جلوسي للانتظار بصبر أدركت أن علي انتظار الفراشات طويلا فالوقت ما زال حوالي السابعه والنصف والفراشات لن تحصل على ما يكفيها من طاقة الشمس إلا بعيد الساعه الثامنه النصف، بقيت انتظر وجاءتني أصوات الوراور واليمام الضاحك والحباك وظهرت النغاري وفيما عدا ذلك واصوات بعض السيارات التي تمر في الطريق القريب كان الهدودء يسيطر مع نسمة جميلة ثم جاءت مجموعة من التميرات وملئت المكان بموءاتها الصاخبة وهي تلتقط ما على السمُرة من هوام التي هي أيضا من طعامها المفضل. .

ومع جلوسي والشمس خلفي أمام تجمع كثيف للغطاء الارضي أمامي لاحظت وجود نوعين من الفراش في حالة همود كاملة ما جعل من الممكن الاقتراب والحصول على صور واضحة ولكن فقط للاجنحة المغلقة.

Yellow Patch white, Colotis halimede

Yellow Splendour, Colotis protomedia 
 
 ثم ظهرت الفراشة البيضاء الشائعة وكانت أكثر قدرة على النشاط والطيران وهي من الفراشات التي تكثر في موسم الشتاء..

Caper white, Anaphacis aurota

لم يكن لدي وقت كاف لانتظر حتى تنشط الفراشات فقررت المغادرة وما ان تحركت حتى ظهرت التميرات مرة اخرى على السمرة أمامي في وضع يحقق لها اضاءة ممتازة، وكانت هذه الصور لهذا الذكر الذي غادر الطور المنكسف أبكر من باقي الذكور الاخرى في المنطقة






وهذه مجموعة أخرى من تلك البقعة الجميلة التي ما زالت تنبت فيها التباتات المحلية ولم تتغول عليها أشجار المسكيت الدخلية.


نبات شوك الضب Blepharis







الخميس، 28 ديسمبر 2023

حصاد الهجرة في شهر اكتوبر

 

ظلت دخلات منتيري تظهر حتى يوم العاشر من اكتوبر. وقد عرفت ان العديد منها قد وصل إذ كانت الذكور بحلل مخلتفة ما بين اليافع و ذلك الذي بدأ ريشه الصيفي في التحسر في مراحل مخلتفة.




وهذه مجموعة من صور عصافير التين التي زادت اعدادها في الحدسقة مع مرور ايام الشهر.


















وكان اخر ظهور للعندليب في يوم 3 اكتوبر



https://youtu.be/9O3oMFvArgE?si=pvIaRT-lUnTrxExM


وهذه مجموعة من الصور لدخلة الحدائق والدخلتين الكبيرو الصغيرة بيضاء الخلق.








وقد اسعدني دغناش قطبي يافع بزيارة لمدة يومين أو ربما أكثر.






الجمعة، 1 ديسمبر 2023

دردشة فوتوغرافية - ج2

 ذكرت في التدورينة السابقة معلومات واقتراحات عن كيفية استخدام خاصية 

Pro capture

او ما يقابلها في موديلات الكاميرات الاخرى. وهنا قد يبرز في الذهن سؤال مهم، هل هذه الخاصية أمر أساسي لتصوير الطيور أم انها مجرد هياط تسويقي، أو بعبارة أخرى ان كان احدهم بصدد شراء كاميرا جديدة هل وجود هذه الخاصية او عدم وجودها له تأثير على قرار الشراء؟






اعتقد أن الاجابة على هذا السؤال تتحدد على طريقة التصوير التي يتبعها المصور فهناك عديد من المصورين يصور الطيور وهو ينتقل من مكان لآخر أي حين يذهب للمشي في حرش قريب أو في حديقة عامة أو في محمية طبيعية أو يكون ممن يصور من السيارة ما يقابله من طيور.

وهناك مصورين آخرين يحبوا طريقة صنع الكادر ومحاولة جذب الطير اليه بالماء أو الطعام أو غيره من الوسائل و يبقى هو في مكان ما قريب يتربص لتسجيل اللقطات.

وقد يبدو أن متبعي الطريقة الثانية هم من سيجد أن هذه الخاصية مفيدة ومهمة ولكن الامر ليس بهذه البساطة. حيث أن طريقة هبوط الطيور أو اقلاعها  تختلف من نوع لآخر تجعل هذه الطريقة محدودة النتائج لبعض الطيور مثل الدخل التي يصعب توقع طريقة حركتها وانها تفضل الانتقال بين الاغصان  المتداخلة حال رغبتها الوصول لصحن الماء او مكان الاطعام.

الحقيقة الاكيدة ان هذه الخاصية رغم تميزها بقدرتها ان تعطي المصور عدد كبير من صور الطيران الناحجة بشكل مذهل إلا ان استخدامها محدود بطبيعة سلوك الطير وطريقة حركته.

وقد وجدت أنها طريقة ممتازة لمتابعة طيور الحباك اثناء بناء العش واثناء رعاية الصغار.

واعتقد انها ستكون ناحجة أيضا لمتابعة الطيور التي تعشش في شقوق الاشجار مثل القراع أو نقار الخشب والزرازير و الهدهد.

وكذلك مع الدوري والحباك اثناء ترددهم على اماكن الاطعام ولكن لم يكن الوضع كذلك مع النغري الذي يأتي معهم ولكن توقع نمط حركته ليس أمرا هينا.


كذلك من المهم التنويه أن هذه الخاصية تعطي نتائج ناجحة أكثر في حال متابعة الطير عند الاقلاع وهذا ليس الامر عند محاولة تسجيل الهبوط لنفس الطير على نفس الكادر.

ففي حالة الاقلاع يكون مربع الفوكس أساساغلى الطير ثم يتتبعه عندما يغادر ومعظم موديلات الكاميرا الميرورلس الجديثة لديها سرعة فوكس كافيه لهذه المتابعة. ولكن عند الهبوط فإن الكادر يكون فارغا ومربع الفوكس لتتبع الطير غير فعال فإذا ظهر الطير في اعلى الكادر أو على اليمين او اليسار فإن هذا يتطلب سرعة في وضعه في مربع الفوكس اولا ثم متابعته وهذا قد يؤخر التصاق الفوكس على الطير حتى اللقطات التي يكون الطير قد وصل او اقترب جدا من الكادر.


باختصار أننا عادة نصور الطير وهو جاثم على غصن أو على الارض وهذه تمثل ربما 90% من صورنا، وعديد من الطيور الكبيرة يكون اقلاعها بطيئا ما يعطيننا فرصة كافية لتصويرها كما في حالة البلشونات او الغاق او الطيور الجارحة.


وهنا نعود للسؤال الاول هل عدم وجود هذه الخاصية أمرا يجعلنا نغير قرار شراء أي كاميرا؟

مثلا كاميرا سوني الفا 1 التي تعتبر واحدة من افضل الكاميرات للحياة الفطرية وعديد من كاميرا سوني الفا 7 كذلك وكلها لا تمتلك هذه الخاصية
ولدينا مثلا كاميرا كانون ار 8 وهي اختيار اقتصادي ممتاز جدا بسبب سعرها الجذاب ونظام الفوكس المتطور الذي تمتلكه والذي يماثل ذلك الخاص بكاميرا ار3 عالية الاداء. وهي ايضا لا تمتلك هذه الخاصية

وكلا من كاميرا نيكون زي 8 و9 تمتلك هذه الخاصية ولكن قد يكون سعرها خارج ميزانية كثير من مصوري الطيور او ان اختيار احدها بالسعر الكبير هذا سيجعل المصور يقوم بعمل بعض التنازلات في اختيار العدسة.


والحقيقة اني أجد ان أهم ميزة يجب أن يبحث عنها من يريد اختيار كاميرا مبرورلس لتصوير الطيور

هي نظام الفوكس بشكل اساسي، ثانيا قدرة الكاميرا على التخزين المؤقت (البفر) لاستيعاب التصوير بعدد عال من اللقطات في الثانية
وكذلك من المهم كفاءة البطارية المستخدمة

وربما وضوح شاشة الرؤية الالكتروني لاهميتها في ضبط الفوكس بشكل دقيق.

وفيما عدا ذلك فإن أي خاصية أخرى هي اضافة جيدة ولكن ليست اساسية مع الوضع بالاعتبار ان هذه الخاصية يمكن ان تضاف للكاميراعبر أي تحديث مستقبلي.

وفي حال الميزاينة المحدودة من الافضل البحث أولا عن العدسة الملائمة ووضع النسبة الاعلى من الميزانية فيها ثم اختيار الكاميرا بناء على المعايير التي ذكرتها سابقا.حتى وان لم تكن الكاميرا هي الاعلى في الميجا بكسل أو الاكبر في حجم السنسور.

لان العدسة هي الركن الأساسي لتصوير الطيور.

وان كانت الميزانية متوسطة ايضا عليك ان تضع في الاعتبار ان تقنيات الكاميرات تتغير بسرعة متوحشة ما يجعلك دائما تحت اغراء التجديد بعد 3 او 4 سنين لذلك تريث في اختيار تلك الكاميرات التي تزيد اسعارها عن 3 الالف دولار.


وهذا لا يعني أن هذه الخاصية هياط تسويقي بل اني اعتقد انها ستصبح امرا حتميا لكل الكاميرات التي ستصدر من الان وصاعدا.