الاثنين، 25 أبريل 2022

مطرة يوم 20 رمضان

كان يوم 6 أبريل أول يوم استطعت أن احصل على صورة لأنثى الحميراء ولكن ظل الذكر يراوغ بمكر شديد ومهارة كبيرة ففي اللحظة التي يلمحني من بعد 20 مترا يختفي في ثانية في الاشجار العالية كثيفة الأغصان وباءت كل محاولاتي للتخفي والتربص بالفشل لأيام عديدة حتى كان يوم 21 أبريل حيث أصبحنا على مطرة خفيفة ولكن الرعود والبروق كانت شديدة ، وقد كان هذا سببا لان يترك الذكر المكان كثيف الاشجار ويأتي إلى منطقة المرج المفتوحة وكان ذلك بحثا عن الحشرات السهلة ومع ذلك كان شديد الحذر فما أن اقتربت حتى حط على أحد الاجمات المزهرة ما شكل كادرا حميلا للتصوير ولكن ما ان رفعت الكاميرا حتى اختفى في ثانية.

قررت أن لا أستسلم لليأس وكررت محاولة التسلل بخفة شديدة وحرصت على عدم الطمع وأن أبقى بمحاذاة الجدار والحمد لله توفقت في لحظة لم يكن قريبا ليحس بي ولكنه ما لبث أن جاء فوق أحد الأجمات ذات الاوراق الحمراء. ثم نزل على مسافة طيبة ليبحث عن الحشرات في الارض. وكذلك ليأكل بعض من حبيبات الفول السوداني التي نلقيها على الارض، وقد لاحظت انه ليس طائرا خجولا بالمرة حين يتعامل مع عصافير الدوري والقمريات فقد كان يتنمر عليهم .

وبعد فترة من المتابعة الشاقة بين الاجمات التي كان يختفي خلفها حينها ويظهر واضحا حين أخرـ انتبه لوجودي وعاد لعادته في الاختفاء السريع. وهذا ما جعلني اظهر واتجه مرة أخرى إلى منطقة الاشجار العالية وهنا كانت المفاجأة ان وجدت هناك ذكرا أخر ولكنه حين طار لم يتجه إلى الاشجار بل إلى الاجمة ذات الاوراق الحمراء.

أنثى الحميراء




صور للذكر الاول في منطقة المرج

صورة الذكر الثاني

الخميس، 7 أبريل 2022

دخلة أبجر مع نسائم رحمة الشهر الكريم

 وقفت هذه الجميلة على شجرة الفيكس المقزمة تنفض الماء عن ريشها وتمشطه وتجهزه لمواصلة نشاطها لالتقاط الحشرات من بين أوراق الاشجار العالية وتحتها. في البداية ظننتها دخلة الزيتون الشرقية ولكن حركة الذيل الدائرية التي كانت بطيئة نوعا ما ولونها الباهت وكذلك من الريشات الاولى في الجناح التي استطعت رؤيتها جيدا بعد مراجعة الصورة في شاشة الكومبيوتر، تأكدت انها دخلة Upcher's

وأخيرا اود ان انوه ان هذه زيارة متأخرة نوعا ما فقد سبق ان رصدت بعضها في أوائل شهر مارس.



#Upcher's_warbler   #Hippolais_languida

الدغناش القطبي والحميراء في رمضان

 كان الدغناش القطبي أول ما رأيت حين اقتربت من منطقة شجرة الليمون حيث كان رابضا على أحد الاغصان والظاهر انه لم ينتبه لي حيث نزل ليشرب من الصحن الذي عادة ما تأتي الشفشافات والصفصافات لحمامها في الصباح الباكر وقد وجدت أن هذا كان اختيارا ماكرا منه فالدخلات عادة ما تاتي هناك بسبب تشابك اغصان الجهنمية والتيوكوما ووجود العديد من الهوام الطائرة.

وقد كان هذا في يوم 3 ابريل,

أما الحميراء فقد كان أول ما لمحتها في حوالي الساعة التاسعة من يوم 5 أبريل وكالعادة كانت بين اغصان الاكزورا القريبة من الارض ومعها عدد من عصافير التين والدخلة بيضاء الحلق الصغيرة وبصراحة لم اكن متفاءلة بالحصول على صور طيبة فقد كان وقتي ضيقا فعلى أن أسرع للذهاب لمحاضرة الساعة 11 ، ولكن الله الكريم في هذا الشهر الكريم اكرمني بعدد من الصور حين وقفت على هذا الغصن ترمقني من وراء ظهرها.


اتمنى أن يبقى هذين الجميلين لأيام قادمة فالحقيقة اني لم اشبع من زيارتهما.