الدحلة بيضاء الحلق الكبيرة يوم 6
الدخلة بيضاء الحلق الكبيرة 7 سبتمبر
الدحلة بيضاء الحلق الكبيرة 7 سبتمبر
الدحلة بيضاء الحلق تأكل السقودانة
الوروار الاوربي يوم 10 سبتمبر
دخلة بلايث يوم 19
الدغناش الشامي يوم 15
عقاب العسل الشرقي يوم 24
الهدهد يوم 15
birds in a typical Jeddah garden مدونة خاصة بتوثيق الطيور التي أقوم برصدها في حديقة منزلي في حي الحمراء مدينة جدة
الدحلة بيضاء الحلق الكبيرة يوم 6
الدخلة بيضاء الحلق الكبيرة 7 سبتمبر
الدحلة بيضاء الحلق الكبيرة 7 سبتمبر
الدحلة بيضاء الحلق تأكل السقودانة
الوروار الاوربي يوم 10 سبتمبر
دخلة بلايث يوم 19
الدغناش الشامي يوم 15
عقاب العسل الشرقي يوم 24
الهدهد يوم 15
ظهرت دخلة الصفصاف في يوم 5 سبتمبر تماما مثل السنة الماضية ولكن الأعداد كانت ملفتة للنظر واليوم لم يكن هناك أكثر من واحدة او اثنان.
وأخيرا امتلئت السماء بالوروارات الأوربية مبكرا في يوم 8 سبتمبر ومعها عاد السنونو الذي كانت اعداد خفت عن شهر اغسطس، وكذلك اعداد طيبة من خطاف الرمال. وفي الحديقة مازالت الصفصافات والدخلة بيضاء الحلق الكبيرة التي عشقت الرمان وتحملت في سبيل الكثير من مضايقات الدوري والحباك والنغرى
وكما تعلمت من سابق الايام إذا توترت النغاري و خف نشاط باقي الطيور أن هناك صرد ما في الجوار وقد اكتشقته أخيرا في يوم 13 وكان أثني الصرد الرماني وقد تكون هي نفسها التي كانت يوم 3
في الايام التالية زادت أعداد الصفصافات وكذلك الدغناش الشامي وظهرت دخلة قصب لم استطع ان أجزم انها القزوينية التي يوافق موعد مورورها منتصف الشهر وان كنت من لونها الزيتوني أميل إلى انها دخلة مارش.
وتزامنت ايام منتصف الشهر 15- 20 مع ظهور الهدهد والدغناش القطبي ودخلة لم استطع تحديدها حتى الان فقد كانت حركة ذيلها الدائرية تدل على انها دخلة أبحر ولكن الزملاء في موقع بيرد فورم رفضوا هذا وطٌرح احتمال ان تكون دخلة البصرة وهذا أمر لم استبعده فقد بدت لي انها كبيرة نوعا ما.
أما المفاجأة اللطيفة فقد كانت ظهور أبو الفصاد الرمادي في يوم 16 وفد كانت هذه ثاني زيارة للحديقة يتحفني بها.
كان يوم 24 ايضا يحمل مفاجأة رائعة حين طار صفاري من أمامي وهو في طريقه إلى الاشجارالطويلة من أحد الشجيرات التي اختفى فيها ببراعة ، وقد بدا لي أنه نخلة النارجين العاليه كانت مكان استراحته للاسف انشغلت عنه بمحاولة تصوير عقاب العسل الشرقي الذي كان يحلق على ارتفاع منحفض فوق الحديقة، وقد اسعدتني رؤيته إذ مضى فترة لم اسجله في المنطقة. كما أدهشني مروره المبكر شهر كامل وعن وقته المعتاد. بعد ذهابه رحعت للتركيز في الحديقة فأشغلني ما ظننت في البداية انه عندليب ولكن تلك اللقطتين اليتيمة التي وفقت بها أظهرت أنها دخلة القصب الكبيرة التي تأخرت عن موعدها وهو نهاية اغسطس .
سجلت في يوم 26 عندليب ثاني ولكنه ليس من النوع الشرقي وقد احزنني إذ بدا لي وانه قد نجا من طلقة اثرت في اعلى رأسه. . وفي هذا اليوم رأيت لأول مرة هذا الموسم عصافير التين وكنت أسمع اصواتهم قبلها بعدة أيام. واحتفالا بوصولهم ملئت الحديقة بأجود أنواع البلح لمعرفتي أنهم يعشقوه وقد ظننت انه ربما يجذب أيضا الصفاري إن كان ما زال موجودا.
ومع الحميراء يوم 30 كان ختام هذا الشهر مسكا. فقد لمحت شيئا بنيا يختفي في لمحة وحين ركزت جيدا رأيت ذبذبة مألوفه فتبسمت وقلت لنفسي "يا أيها الجميل نسيت أن تخفي ذيلك". وقد بقى مكانه يحرك ذيله كل فينه وبقيت انتظر بدون امل كبير فمن معرفتي بهذه الطيور العنيده هي تبقى لفترات طويلة دون أن تظهر نفسها حتى تحركها لصيد الحشرات الطائرة يظل في نفس المحيط ويكون سريعا كانه لمحة برق. واخيرا جاء احد قطط الحديقة وقطع علينا استمتاعنا بمراقبة بعضنا حين حاول ان يهاجمه فطار بعيدا بين الاشجار.
ظهرت تباشير الهجرة مبكرا في اغسطس وكما صار الوضع في السنين الاخيرة كان القناصة السباقين في استقبال أي طائر يسوقه حظه العاثر للمرور في بلادنا الحبيبة فكتائب الموت متربصة ليس فقط بالاسلحة النارية الفتاكة بل أيضا بشبكات ذات أطوال ممتده لتضع نهاية مأساوية بأبشع طرق الموت لكل ما يطير . وأبشر بالشحم با ابو فلان حتى ولو كان الشحم من طير خنق وتعفن في الشبكة لعدة ساعات. جنون القنص واكوام طيور الدخل والصفاري والقميري تملأ وسائل التواصل الاجتماعي.
الجديد هذا الموسم أن تعليقات الاستحسان والتهليل قد تراجعت وحضرت بقوة التعليقات المعبرة عن الاشمئزاز والقرف. وفي هذا ما يبعث الامل في النفس أن هذا الجور والسعار لن يدوم طويلا.
المهم وصلت أسراب السنونو من منتصف اغسطس مع رفيق دربها خطاف الرماا. وما تبقى من شواطيء جدة حمل لنا الحجوالة وعدد خجول من الخواضات.
وبدا شهر سبتمبر الذي حملني يومها بعد الاشراق إلى سطح المنزل علي ارى أو اسمع طيور الوروار فهذا غالبا يوم وصولها ولكني لم ار أو أسمع شيئأ وهذا أمر يحدث في بعض السنين حيث تتأخر حتى منتصف الشهر وحينها تبقى لفترة طيبة عكس تلك التي تصل في أول الشهر وتغادر سريعا.
لم اسجل أي مهاجر في الحديقة يومها.
ولكني رصدت الدخلة بيضاء الحلق الكبيرة في الثاني وربما كانت موجودة قبلا ولكني لم ارصدها. والحقيقة أن اعداد هذه الدخلة الرائعة قد تناقصت يشكل مخيف منذ عام 2018
كان يوم 3 حافلا بالمفاجأت فحين انشغلت بمحاولة تصوير الدخلة بيضاء الحلق فوجئت بما ظننته لاول وهلة وهو مختبىء داخل الاغصان الشولة الحمراء سرعان ما طارت إلى الاشجار العالية، نزلت إلى الحديقة بعد ساعتين ولم يطل بحثي فقد كانت في أجمه الجهنمية ووضح انها ليست الشولة رغم تشولها بذيل أحمر، بدا لي أنها مختلفة عن الهزار الذي اعتدت رصده وقد كنت محقة فهو العندليب الشرقي، وقد أدهشتني جراءته غير المعهودة ولكني احترمت رغبته في التزود بالطعام الذي هو الحشرات التي تملاء أسفل الاجمة واكتفيت بصور توثيقية والاستمتاع بمراقبته وهو يجمع الهوام والحشرات من المكان حتى قرر انه اكتفى وطار.
ذهبت للبحث عنه في الطرف الاخر من الحديقة واتخذت مخبئأ بين النباتات يمكنني من مراقبة معظم الحديقة لافاجأ بوجود أنثى الصرد الرماني وقد كنت لمحتها طائرة في الصباح الباكر ولكني لم أكن متأكدة. قررت أيضا ان اتركها واكمن مختبية لعل العندليب يظهر. بعد عدة دقائق لمحت طائرا يحلق بالقرب من وجهي بشكل يبعث على الدهشة لجراءته ، طبعا هذا السلوك مألوف جدا من الذبابي وقد كان هو، رؤيته وما فعل اسعدني جدا جدا. فقررت أن اترك مكاني واركز عليه طالما قد أبدى هذا السلوك المهذب وسرعان ما اكتشفت ان .الصرد أيضا كان على استعداد للتعاون ما اعطاني فرصة للاستمتاع بجلسة تصوير جميلة افتقدتها منذ زمن طويل
فمن زمن طويل لم تأتينا طيور بهذه الالفة.