الجمعة، 1 مارس 2024

منتزه البيضاء البري (2) - المدينة المنورة شعبان 1445

لم يكن تصوير المناظر الطبيعية من نقاط القوة لدي عبر سنين التصوير الطويلة التي عشتها (حوالي 36 سنة) ولكني في الزيارة السابقة لمنتزه البيضاء في شهر ديسمبر 2021 اخذت من خالي العزيز كاميرا صغيرة الحجم من نوع ريكو ذات عدسة ثابتة تساوي 28 ملم أي انها ذات زاوية واسعة لتصوير المناظر الطبيعية وتصوير الحياة المدنية والشوارع. كما انها تتمتع بحساس ممتاز له مدي ديناميكي ممتاز. و قد استطعت أن احصل على صور اعتبرت انها بداية طيبة على طريق تعليم هذا النوع من التصوير. وهنا رابط لما دونته من صور من تلك الزيارة.
وكان أجمل ما يميز هذه الكاميرا صغر الحجم بحيث يمكن استخدامها بيد واحد فقط مع امكانية تحكم احترافية بالتعريض ووجود بعض الخصائص المفيدة مثل مؤشر استقامة خط الافق.
في هذه الزيارة كنت قد قضيت عدة أشهر في متابعة احد مصوري المناظر الطبيعية الذي يقدم شرحا وافيا لكيفية تحليل المناظر وكيفية اختيار العناصر لجعل الصور تنقل صورة صادقة عن المكان وقد اعطاني كثيرا من الافكار التي ربما كان اهمها ان تصوير المناظر الطبيعية خاصة الاشجار الباسقة يمكن أن يكون باستخدام عدسة تيليفوتو فقد كان يستخدم نفس العدسة 100-400 ملم التي امتلكها.
لا أدري ان كان فاصل سنتين قد احدث فرقا ولكني بالتاكيد كنت مستمتعة جدا بالتصوير بعدسة التيلي فوتو حينا وبكاميرا الريكو احيان اخرى. 
والاهم هو ان هذه محاولة لتوثيق جمال هذا المنتزه الفريد في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


لطالماحلمت بصورة لتداخل طبقات الجبال في الافقوالحقيقة ان عدسة التيلي فوتو عند 100 ملم ساعدت في ضغط الخلفية بشكل اوضخ تباين الاضاءة على طبقات الجبال.


لربما لو كان لدي مهارات افضل في المعالجة لظهرت صورة هذه السمرة بشكل افضل.



هذه الصورة بعدسة التيلي فوتو


صورة نفس الشجرة بعدسة الريكو الواسعة. الصورتين تم التقاطهم من نفس المكان، ربما كان علي ان اعود للوارء قليلا في الصورة الاولى لتظهر كل الاغصان. .


أشجار السيال المعمرة التي ترتفع بشكل شاهق عند سفوح الجبال في المنتزه وفي كثير من السهول وهي ملاذات مهمة لعديد من الطيور غيرها من أشكال الحياة الفطرية.


تجمع اشجار السمر المعمرة وتحتها تظهر زهور نبات الحميض كأحد أجمل مظاهر ربيع منطقة المدينة المنورة

,هذه مجموعة صور أخرى بكاميرا الريكو.






الخميس، 29 فبراير 2024

منتزه البيضاء البري - شعبان 1445

 وصلت مع رفقتي إلى المدينة المنورة يوم الحادي عشر من شعبان الموافق 22 شباط 2024.

في اليوم التالي انطلقت بعد صلاة الفجر لزيارة هذا المنتزه الجميل وفي الطريق تابعت اشراق الشمس ثم مررنا على نفس شجرة السمر التي توقفت عندها في الزيارة السابقة لاسجل طائر القليعي او الابلق اسود الذيل، هذه المرة لم اقف ولكني توقفت عند بدايات المنتزه لاسجل بعض المناطر الطبيعية الجميلة وكذلك لالتقاط صور لنبات ارضي اوراقه حمراء اللون يرتقع عن الارض بحوالي 30 سم. وقد عرفت لاحقا انه نبات الحميض. وصلت إلى نفس المكان الذي كنت فيه أخر زيارة منذ عامين. لم ارد ان اذهب إلى مكان أخر أو إلى الجهة المقابلة التي فيها بعض المراجيح واكشاك الشاي والطعام.


لم أضيع الوقت فاتجهت مباشرة إلى سفوح الجبال الشاهقة حيث ترتفع أشجار السمر والسيال التي يصل بعضها إلى عشر أمتار. ومباشرة لمحت حركات متوترة بين الاغصان احدهما كان نقشارة الشفشاف وقد ظننت أن الثانية أيضا مثلها ولكن اتضح بعد فحص الصور في الحاسوب أنها انثى دخلة منتيري التي لم اميزها ذلك الوقت. وسرعان ما ظهر ذكر الحميراء السوداء بعيدا ولكن لونه الاسود وارتعاش ذيله لا يدع مجال للشك. ( الصورة السابقة)



قررت أن أجلس على احد الصخور في ظل الجبل عل الحميراء السوداء تقترب، وما أن استقريت حتى سمعت صوتا بدا مألوفا ولكني لم أميزه حتى رأيت حركة في احد الشجيرات قريبا مني ومن حركة الذيل الرقاص عرفت انه ذكر دخلة منتيري ومن اللون الودري في الصدر عرفت أنه ذكر في ثاني أو ثالث موسم هجرة.




اختفت الحميراء فقررت أن اتحرك للبحث عنها وقادني البحث  إلى جلمود صخر عظيم يقبع على سفح احد الجبال فوقه طيرالقليعي وعلى أحد الاشجار المجاورة ظهر الدخل ابيض الحلق الصغير وان كنت غير متأكدة من كون الشفشافات مهاجرة أم مشتية فقد رصدتها في زيارتي قبل سنتين في شهر ديسمبر وهو ليس شهر هجرة. ولكن ابيض الحلق الصغير من المحتمل جدا أن يكون من اوائل الطيور الواصلة في الهجرة فهذا موعده .


لم يبد على هذه الدخلة الانزعاج من اقترابي للمكان فقد كانت تحط ارضا ثم تعود للاغصان. قررت ان ادخل لأرى ما وارء الجلمود وقد كانت الحميراء اولا على احد الصخور ثم طارت إلى غصن احد الاشجار خلف الجلمود. وكان تصويرها تحديا لم انجح فيه. وسرعان ما عوضتني سمنة زرقاء عن خيبتي وحطت امامي وبقيت لفترة كافية لاحصل على صور طيبة.



لم تعد الحميراء إلى المنطقة لذلك قررت التحرك وبينما كنت أمشي في الممر الضيق بجانب الجلمود خطر لي ان اصعد عليه لارى المنطقة بينه وبين سفح الجبل من أعلى وبالفعل كان المنظر جميلا جدا واعطاني فرصة لرؤية الجبل بشكل افضل، جاءت السمنة مرة أخرى وظلت قابعة امامي ليس قريبا ولكن لشكل كاف لاخذ لقطات فيديو كافية ثم حط طير صغير على أحد الصخور العالية إلى الجهة اليمنى وقد ظننت أن الصور لن تكون جيدة بسبب بعد المسافة فأخذت لقطة فيديو مكنتني أن اعرف انها كانت ذكر الدرسة المخططة وهي من الطيور الجميلة جدا التي تنتشر أيضا في البراري حول جدة.

عرفت ان جلوسي سيكون مثمرا فاتخذت لنفسي مكانا في مواجهة الجبل وفي ذات الوقت يشرف على منطقة السفح. وشيئا فشىء بدأت تصلني اصوات الطيور التي من اجملها واكثرها اثارة للشجن الزرزور الاسود ثم صوت تمير وادي النيل الذي اعطاني شعورا بألفة حديقة منزلي في  ثم سمعت أصوات النعار العربي وقد رأيت مجموعة منهم تطير بين الصخور العالية على الجبل أمامي، وقد  سمعت صوت ظننت انه للتمير العربي اللامع وان كنت غير جازمةـ ولكن أصوات النغري والوروار العربي الاخضر لا مجال للشك فيها. 

وحين حانت مني التفاته لليسار فاجأني عودة زوج القليعي واقترابهم من مكاني بدون أي خوف وهم يجمعون الديدان في مناقيرهم ثم يغيبوا ليعودوا لجمع المزيد. 


وأخيرا عادت الحميراء إلى الصخور في الطرف الايسر من مكان جلوسي لم تكن قريبة ولكن المسافة كافية لأخذ صور ولقطات فيديو.



كان وقت مغادرتي قد اقترب فقررت التحرك وهنا برزت مشكلة النزول من منحدر الجلمود، خاصة مع بعض المشاكل التي اعاني منها في ركبتي، وهنا اعترف أني كنت متهورة بصعودي وان مجيئي لمكان كهذا بدون رفيقة كان أمرا غير صحيح، ففي مثل هذه الاماكن الرفقة ضرورية جدا.

المهم وجدت منطقة بدت أقل انحدارا وقبل أن أنزل قررت القاء النظرة الأخيرة فاتجهت للحافة وهنا فاحائني ظهور واحد من القليعي تماما عند قدمي ثم طار بتوتر إلى غصن مقابل مكان وقوفي وهو ينظر لعيني مباشرة، وسافرغ أن شاء الله التدوينة القادمة لهذا الحدث.

في طريق عودتي للسيارة شاهدت الدخل ابيض الحلق الصغير يبحث عن غذاءه على الارض وعدد من طيور النغري ثم صدح صوت جميل من احد الاشجار وبعد طارت عدد من طيور البلصوص (الثرثارة العربيه) لتستقر على شجرة قريبة ولكنها للاسف كانت خلف الشمس ومن الناحية الاخرى كانت تجلس عائلة من زوار المنتزه فلم يكن من اللائق أن اقترب.

كانت عائلة البلنصي من خمسة افراد احدهم يافع يطلب الطعام باصرار. وقد اسعدني رؤية هذه الطيور المميزة جدا.



ومع خروجي رأيت عدد من باصات نقل الزوار وهي تأتي لتقف حاملة عديد من الزوار من أهل اندونيسيا الحبيبة وهم يلتقطون الصور التذكارية في مكان طبيعته تختلف جذريا عما يعرفوا في بلادهم  البركانية الخصبة وما فيها من غابات مطرية شديدة الخضرة. وقد بدا لي انهم سعداء جدا بما يروه من جمال لم يألفوه. وقد سرني ان تقوم شركات السياحة بالترويج لهذا المنتزه الجميل .


وفي صبيحة اليوم التالي كان هدفي هو وادي العقيق الذي كان اقرب من وادي البيضاء وفيه تجمعات مياه مايجعل الاحتمالات للطيور اكثر ولكني وفي اخر لحظة قررت الذهاب للبيضاء مرة أخرى. فما زلت احلم باقتراب اكثر من الحميراء السوداء وظل ما ظننته صوت التمير العربي بلاحقني كما انني لم ار يومها الابلق ابيض التاج (ام غنيمان). وقد حدث ان كانت اول طير رايته على جانب الطريق شامخا على احد الصخور بحلته السوداء والبيضاء الانيقة ولو كنت مع سائقي الخاص لطلبت منه التوقف والعودة القهقرى لالتقاط الصور فقد كان الكادر مذهلا، ولكني خجلت ان افعل ذلك مع سائق سيارة الاجرة.

وحين وصلت كان الابلق اول الطيور في استقبالي حين طار امامي وكان منظر بديعا جدا ثم حط على احد اللوحات اقتربت اكثر لصور اوضح ولكنه طار بعيدا جدا في الجانب الاخر من الوادي.


لم اره بعد ذلك ولكن اللقاء الخاطف كان كافيا. قررت ان استغل وجود الظلال لاخذ بعض الصور للازهار البرية الجميلة المنتشرة وكنت قد احضرت عدسة ما كرو لهذا الغرض، وبعد ان ارتفعت الشمس بشكل يسمح بتصوير الطيور انتجهت لسفح الجبل وهناك وعلى شجر قريبة كانت الحميراء السوداء ولكنها كالعادة تختفي كلما اقتربت منها. ثم اتت اصوات تميرات وادي النيل تبغي ازهار نبات متسلق ملتف على أشجار السمر، هذه الازهار لم تكن موجودة قبلها بيوم ولكنها اليوم ظاهرة ومنتشرة على عديد من الاشجار. لم اتمكن من التقاط صورة للتميرات عليها ولكن كان هناك ذكر بالغ بكامل حلته الملونه الجميلة وذيله الطويل، وأخر لم ينمو ذيله بعد وكان هناك انثى أو اكثر وكذلك عدد من نقشارات الشفشاف والدخل ابيض الحلق الصغير والكبير وكذلك أصوات دخلة منتيري.



استمريت في طريقي نحو السفح حتى وصلت إلى منطقة كثيفة الاشجار التي لم اتعرف على كثير منها والحقيقة ان معرفتي في هذا المجال ضعيفة جدا، ومرة أخرى كانت المنطقة مليئة باصوات عديد من الطيور مثل الزرزور الاسود الذي طار امامي ثم عديد من الخطافات واليمام المطوق واليمام الضاحك واليمام طويل الذيل والوروار العربي الذي حط زوج منه بالقرب. ثم اصوات النعار العربي ودخلة منيتري وعديد من طيور النغري و ابو الفصاد وكانت اصوات تغريد القليعي تنساب عذبه من الاغصان العالية التي تقف عليها. ثم لمحت حركة بين اغصان ملتفة لشجرة كثيفة الاغصان. وقد عرفت حين رأيته عبر العدسة الزوم انه الدخل العربي بسبب التباين الواضح للونين الابيض والاسود وحركة الذيل. لم اتمكن سوى من اخذ لقطة فيديو وقد بقيت انتظر ان يظهرا على اطراف اغصان الشجرة لكنهما ظلا يتحركان داخلها. قررت الاقتراب وهما ايضا قررا الاختفاء وليتني لم اطمع.



وقد كانت عصافير الدوري ممتعة جدا ذلك الوقت ما بين زقزقات ورقصات ومطاردات جميلة لا يمل المرء منها رغم شيوعها. وكذلك مجموعات طيور النغري ، ومع اقتراب وقت المغادرة ظهر ذكر دخلة منتيري ثم استطعت ان اسجل لقطة قريبة نوعا ما للحميراء السوداء رغم تباين الاضاءة في مكانه.






تركت المكان مع دعوات حارة بأن اعود اليه عاجلا ان شاء الله. وان يحفظ المكان وان يصبح وجهة عالمية للسياحة البيئية.

في التدوينات اللاحقة ان شاء مزيد من صور المنتزه والزهور الربيعية التي وثقتها بعد ان استطيع الحصول على بعض من المعلومات عنها.

الاثنين، 15 يناير 2024

أرض الفراشات

 اشتقت لأرض الفراشاتـ كما سميتها، وهي بقعة من الارض في طريق مكة كنت اتردد عليها السنة الماضية بعد الموسم المطري المميز الذي اكرمنا الله به في شهر ديسمبر 2022 و يناير 2023، وفيها رصدت عديد من الفرشات التي كان أجملها هذه الفراشة 

Yellow Pansy, Funonia hierta

وكنت قد عرضت بعض الصور لهذه الفراشه وغيرها مما سجلت في تلك المنطقة في هذه التدوينه.

https://ammadoux.blogspot.com/2023/02/blog-post_22.html

ولذلك قررت في يوم 12 جماد الثاني 1445 الموافق 25 ديسمبر 2023  زيارة المنطقة مرة أخرى وهي منطقة تمثل سفح لجبال متوسطة الارتفاع تتميز بوجود عدد من الطلحيات وكثير من النباتات الارضية المزهرة كثير منها مثل نبات شوك الضب ذات أشواك مرعبة وأزهار رائعة الجمال، وكنت في زياراتي السابقة قد رصدت فيها الطيور التالية

الوروار الأخضر العربي

القليعي (الابلق اسود الذيل)

البلنصي العربي

النغري

تمير وادي النيل

وكذلك تجمع من ابو المغازل والزقزاق مع وجود برك من مياه الامطار

كان أول ما رصدت حين وصلت هي التميرات التي كانت فوق شجرة الطلح التي اعتقد انها سمُر. لم تكن مزهرة ولكن التميرات كانت تحلق أمامها، مكاني كان مواجها لأول شعاع للشمس يشق طريقه بين أعالي الجبال ظننت أن الوضع مستحيل لصور جيدة ولكني حاولت خاصة مع تلك التي كانت ترفرف أمام الشجرة، عملت على وضع سرعة عالية للشتر وبدأت التصوير مع استخدام خاصية التعرف على الطير وقد كنت هذه الصور.




وقد كانت بفضل الله صورا تمثل عملية انكسار ضوء الشمس خلال جناح الطير وهي ظاهرة طالما في الصور التي أراها في منصات تبادل الصور، والحقيقة اني حين صوبت الكاميرا نحو التميرات المرفرفه امام الشجرة لم يدر بخلدي اني النتيجة ستكون هكذا ( ما رميت اذ رميت) وسبحان الله العظيم.

وفي جلوسي للانتظار بصبر أدركت أن علي انتظار الفراشات طويلا فالوقت ما زال حوالي السابعه والنصف والفراشات لن تحصل على ما يكفيها من طاقة الشمس إلا بعيد الساعه الثامنه النصف، بقيت انتظر وجاءتني أصوات الوراور واليمام الضاحك والحباك وظهرت النغاري وفيما عدا ذلك واصوات بعض السيارات التي تمر في الطريق القريب كان الهدودء يسيطر مع نسمة جميلة ثم جاءت مجموعة من التميرات وملئت المكان بموءاتها الصاخبة وهي تلتقط ما على السمُرة من هوام التي هي أيضا من طعامها المفضل. .

ومع جلوسي والشمس خلفي أمام تجمع كثيف للغطاء الارضي أمامي لاحظت وجود نوعين من الفراش في حالة همود كاملة ما جعل من الممكن الاقتراب والحصول على صور واضحة ولكن فقط للاجنحة المغلقة.

Yellow Patch white, Colotis halimede

Yellow Splendour, Colotis protomedia 
 
 ثم ظهرت الفراشة البيضاء الشائعة وكانت أكثر قدرة على النشاط والطيران وهي من الفراشات التي تكثر في موسم الشتاء..

Caper white, Anaphacis aurota

لم يكن لدي وقت كاف لانتظر حتى تنشط الفراشات فقررت المغادرة وما ان تحركت حتى ظهرت التميرات مرة اخرى على السمرة أمامي في وضع يحقق لها اضاءة ممتازة، وكانت هذه الصور لهذا الذكر الذي غادر الطور المنكسف أبكر من باقي الذكور الاخرى في المنطقة






وهذه مجموعة أخرى من تلك البقعة الجميلة التي ما زالت تنبت فيها التباتات المحلية ولم تتغول عليها أشجار المسكيت الدخلية.


نبات شوك الضب Blepharis