اختار الجميل أن لا يكون غامضا حين أتى يوم 12 سبتمبر فقد كان واقفا بوضوح على أحد الاغصان متوسطة الارتفاع ولم يختف في لمحة عين بل ظل مكانه حتى اقتربت منه ولكني للاسف لم أكن متوقعة وجوده فلم اره إلا حين طار، ولو رأيته من بعد مناسب لكانت صور مقربة جميلة. ولحسن الحظ انه حين طار اختار ان يحط على غصن متوسط الارتفاع آخر في مكان قريب فكان من الممكن أن تكون الصور على زاوية ملائمة لتواصل بصري طيب.
انثى أوغير بالغ
بقى لفترة ثم ذهب إلى الطرف الاخر من الحديقة إلى المنطقة التي تجمع فيها اوراق الشجر المتساقطة لنتركها تتحلل وتصبح سمادا طبيعيا. وحتى يتم التحلل تكثر في المنطقة الديدان وغيرها من الكائنات المسؤولة عن هذه العملية ما يجعل المنطقة مكان جذب للطيور التي تتغذى أرضا.
للاسف كان لدي عديد من الارتباطات فلم استطع المكوث طويلا. ولكن سعادتي بالزيارة كانت لاتوصف خاصة وأنها جاءت بعد أن فقدت الأمل فكل زياراته السابقة للحديقة كانت في شهر أغسطس.
وهنا احب أن أشارك بعض الصور التي التقطتها أثناء زيارتي للباحة من يوم16 إلى 19 اغسطس. فقد كان موجودا بأعداد كبيرة.





