الجمعة، 18 مارس، 2016

الزوار في ثاني أسبوع من مارس 2016

حمل يوم الأحد الكثير من الدخلات الصغيرة بيضاء الحلق، ومارلت غير قادرة على تصويرها وبالتالي لا أستطيع التحديد هل هي العادية أم الصحراوية. أعداد دخلة أبجر قلت ولكنها ما تزال موجودة وشديدة الحذر بعكس التي تأتي في هجرة الخريف. أعداد الشفشافات كانت أكبر في بداية الأسبوع وتناقصت كما هو متوقع في نهايته، حيث من الآن فصاعدا يصبح الأكثر احتمالا هو ظهور نقشارات الصفصاف willow warbler. 


عادت نداءات دخلة منتيري وهنا وقعت في حيرة هل هي التي كانت فترة الشتاء تستعد للرحيل أم أنها التي تأتي من شرق أفريقيا تعبر فقط في طريقها لبحر قزوين وكازاكستان. لأني رأيتها لمدة ثلاث أيام. وكانت انثى وحيث انها كانت تطلق نداءات فالغالب أنها أكثر من واحدة. 


وبسبب انشغالي بظرف عائلي ليومي الأثنين والثلاثاء فقد غبت لفترة عن الحديقة ولست ادري هل فاتني أحد الطيور التي تأتي في مرور يوم واحد مثل الحميراء أم ماذا. وفي يوم الأربعاء قضيت الصباح الباكر في منطقة الجامعة في الفيصلية أبحث عن طيور الأبلق حيث كان العديد من الأبلق الشمالي والرملي. وكانت رحلتي إلى كورنيش الخمرة مخيبة بعض الشيء إذ لم اجد أي أعداد تذكر للأبلق ففي هذا الوقت يصبح من الممكن رصد خمس أنوا ع (الشمالي، الرملي، والبادية، والفقاقة الزبانية، والفقاقة الزبادية)، وكذلك لم اوفق مع أي من القبابر مثل المكا أو القُبعة أو أسود الرأس، فقط العديد من الخواضات وخاصة الزقزاقات.
باختصار الهجرة في هذا الأسبوع كانت بطئية نوعا ما. مع نشاط مميز لطيور الحديقة التي معظمها في هذا الوقت مفرخة. وكانت هناك زيارة مفاجئة لهذا المينا الجميل.



وهي مينا الشواطىء، وتختلف عن المينا العادية في لونها الرمادي ومنقارها واقواس عينيها البرتقالية وكذلك صغر حجمها بالمقارنة. وهذا أول تسجيل لي لهذا الطير في الحديقة ولست أعرف سبب وجوده. فهو ليس من الطيور المسجلة لجدة، وإن كان منتشرا في المنطقة الشرقية والأمارات، وقد اصبح منتشرا أيضا في وادي حنيفة بالقرب من الرياض. عموما بدا لي من المحزن وجوده وحيدا لأني أعلم كم هي اجتماعية طيور المنيا.