السبت، 5 يناير 2019

الفراش في شهر ديسمبر 2018

اخضرت الأرض بعد أمطار شهر نوفمبروأزهرت وتكاثر الفراش، وعادت البهجة للاحراش الصحراوية الارضية التي ازدحمت فوقها الفراشات. وانتشرت الفراشات حتى صارت تطير بين الناس والسيارات في الطرق. ومن العجب إن قلة من الناس تنتبه لهذا الامر.
بفضل الله استطعت في هذا الشهر أن أوثق عدد من الفراشات اثنان منها توثيق جديد، وحصلت على صور واضحة لانثى وذكر بعض الاصناف. 

 Painted lady,  Vanessa cardui الجناح العلوي

 Painted lady,  Vanessa cardui الجناح السفبي

African migrant, Catopsilia florella  الجناح السفلي للذكر

 African migrant, Catopsilia florella  الجناح السفلي للأنثى


pioneer white or caper white, anaphaeis aurota الجناح السفلي

 pioneer white or caper white, anaphaeis aurota الجناح العلوي

 yellow splendour, Colotis protomedia الجناح العلوي

 yellow splendour, Colotis protomedia الجناح السفلي

 common grass yellow,  Eurema hecabe


 Bath white, Pontia daplidice
 crimson tip or scarlet tip, Colotis danae الجناح المفتوح للذكر

 crimson tip or scarlet tip, Colotis danae الجناحين للأنثى
  Danaid eggfly, mimic, or diadem, Hypolimnas misippus  الجناح السفلي للذكر

  Danaid eggfly, mimic, or diadem, Hypolimnas misippus الجناح العلوي للذكر

 Danaid eggfly, mimic, or diadem, Hypolimnas misippus الجناح السفلي للانثى

 Danaid eggfly, mimic, or diadem, Hypolimnas misippus الجناح العلوي للانثى
Common Pierrot , Tarucus balkanicus



الجمعة، 21 ديسمبر 2018

اين دخلة منتيري؟

تم رصدها بكثافة في مدينة جدة في أواخر شهر اوكتوبر وكان منها هذه التي أخذتها في يوم 29 في محيط الحرم الجامعي (حي الفيصلية) وبعدها لم ارها في الحديقة ولا في محيط الجامعة. سمعت أصوات شفشفاتها في منطقة السيل جنوب جدة ولكني أيضا لم ارصدها في مزارع بريمان في شهر نوفمبر.

افتقدها كثيرا في حديقتي، وتبدو الحديقة موحشة بدونها. 

هذا أول نوفمبر و ديسمبر بدونها في الحديقة منذ بدأت رصد الطيور في عام 2002م.



آخر يوم مع الحميلة

جاءت الدخلة بيضاء الحلق الكبيرة من أواخر شهر اغسطس وجاءت اعداد منها ولكن ليس كثيرا كما تعودنا. ولكن لفترة كبيرة لم تكن أليفة ومتعاونة معي لتصويرها. وكانت أفضل الصور التي حصلت عليها لها هي التي اخذتها في أخر يومين لها قبل أن تختفي وكان ذلك يومي 24 و 25 اكتوبر.
الموسف ان الدخلة بيضاء الحلق الصغيرة لم تظهر أبدا هذا الموسم ولا في موسم الربيع السابق. 






فرحة لم تطل

في يوم 11 أوكتوبر

سمعت تغريدها الذي لا اخطئه من مخبئي تحت أجمة الجهنمية ، ودق قلبي سريعا انها الشولة السوداء الحبيبة وهذا هو تغريد التزاوج وهي تقف فوقي مباشرة. شعرت بسعادة غامرة فقد طال انقطاعها عن الحديقة منذ أزيلت أشجار الأثل من الارض المجاورة للمنزل. لم أحاول أن أقوم من مكاني حتى لا تنزعج وينقطع تغريدها الشجي. 

أخذت استراحة ثم عدت على وقت الضحى فرأتيها تشرب الماء من أحد الأحواض وزاد فرحي، فهذه علامة على أنها بدأت تعتاد المكان.

في اليوم التالي جاءت ترصدت لها باكرا وبحمد الله جاءت لأظفر بهذه الصور. ثم جاءت اليوم التالي. ثم قامت بعض الرياح العاصفة وكسرت أفرع عديدة من شجرة الطلح الموجود بالجوار خارج سور البيت، ولست أدري أن كان هذا هو السبب ولكن من يومها لم تعد أبدا حتى يوم كتابة هذا التدوين. 

أرجو أن تعود، أرجو هذا من كل قلبي .






أطول زيارة للدخلة الموشاة

أول بوم رصدتها كان 12 سبتمبر و ظلت هي نفسها (أو هكذا ظننت) في الحديقة حتى يوم 24 اكتوبر. ما يجعلني أعتقد انها نفسها أنها كانت تتردد على مكان الاطعام بنفس الطريقة ولها نفس العادات.
ومما كانت تعشقه التفاح والبرتقال والمنجا العويسي والعنب الاحمر الكبير.

اتمنى عودتها لزيارة طويلة أخرى في هجرة الربيع. أن شاء الله.




الحميراء والدخن

وصل ذكر حميراء آخر في نهاية شهر أوكتوبر (يوم 24) إلى الحديقة. وهو كما يبدو في الصورة شبه بالغ. في البدايات كان شديد التوتر ولكنه يوما بعد يوم أصبح أكثر تآلفا مع الحديقة وباقي الطيور. وأخيرا استدل على أماكن الاطعام وتجرأ على الاقتراب منها وصار أكثر احتمال لقلة تهذيب عصافير الدوري والحباكات وعدم لياقتها في استقبال الطيور الزائرة.
المهم أن أكثر ما أعجبها هو حبوب الدخن الخضراء فكانت تتردد عليها بلا انقطاع ولحسن الحظ أن حلول الدخن هي الطعام المفضل ليمامات النخل المسالمة فلم يكن يجد مضايقة. 
معظم أيام وجوده كانت ممطرة بشكل هتان جميل و جو ظريف معتدل. وكان يوم 3 نوفمبر آخر يوم رصدتها.












الأحد، 7 أكتوبر 2018

رصد شهر سبتمبر 2018

بدأت الهجرة مبكرا كما ذكرت قبل ذلك في أواخر أغسطس بدخلة مارش ودخلة القصب الكبيرة. و أستمر وجود مارش حتى يوم 5 سبتمبر. وكانت في أواخر أيامها شديدة الالفة حتى أني كثيرا ما كنت أخاف عليها من قطط الحديقة.

ومن اليوم الاول للشهر سمعت أصوات الوراور المحلقة عاليا، تماما كما تفعل كل عام في هذا اليوم المميز وقد استطعت أن أرصد بعضها الذي حط في الفناء الخلفي لبيت جدي كما تعودت أن أجدها.

كنت أسمع صوت الدخلة بيضاء الحلق الكبيرة من منتصف أغسطس ولكن لم يكن لدي الجلد الكاف لأحتمل الرطوبة التي لاتطاق فكنت أراقبها فقط ولم أطمع أن أصورها. تلك الموجودة كانت شديدة الحذر اولم تتخل عنه حتى زادت أعدادها بعد منتصف شهر سبتمبر. 

كان مرور الدخلة بيضاء الحلق الصغيرة في أوائل أبام الشهر، سريعا فلم تكن اللمحات الخاطفة كافية لاميز أن كانت هيوم  althaea أو curruca. 

حضر الذبابي كعادته في الأيام الاولى وبالتحديد يوم 9. ولست أدري أن كان الموجود اليوم 6 أوكتوبر هو نفسه أم آخر ولكن يبدو لي نفسه لأنه يقف في نفس الأماكن. وبذلك تكون أطول زيارة للذبابي لحديقتي.

وفي نفس اليوم ايضا رصدت الصرد أحمر الظهر (أبو جميل) وهو الصرد الوحيد الذي رصدته هذا الشهر في حديقتي وهذا أمر عجيب فهذا أكثر شهر يأتيني فيه الصردان. ولكن هذه السنة بالذات تأخرت طيور النغري في حضنتها الثانية أو ربما الثالثة ولا زال الزوجان ملازمان للصغير وفي هذا الوقت تكون النغاري غير متسامحة أبدا مع وجود أي مفترس في منطقتها. ومع ذلك فقد بقي أبو جميل لعدة أيام ولكنه كان مختفيا في الأغصان العالية.

كان يوم 12 سبتمبر عالميا مع ظهور الدخلة الموشاة كما عودتني في موعدها تماما بدون تأخير وكانت جرئية إلى حد كبير، وأكاد أجزم أنها كانت تنظر لي وتعي وجودي ومع ذلك تنزل أمامي لشرب المياه المتخلفة من السقي الصباحي. وكان الذبابي أيضا في أفضل حالاته ومتعاونا جدا في التصوير، واستطعت أن أحصل على صور جيدة للدخلة بيضاء الحلق الكبيرة التي اتعبتني في الايام السابقة. وكذلك اشغلتني الدخلة الاليفة التي ذكرت قصتها في التدوين السابق. وفي الجانب الاخر من الحديقة كانت هناك شولتين حمراء وهذا أمر لم يسبق أن سجلته في حديقتي، وكانت كلاهما مسترخيتان وهما تستمتعان بالجري على العشب لالتقاط الحشرات. 
والحقيقة أن رؤيتهما قد أثار شجوني فقد تذكرت قريبتها الشولة السوداء التي هجرت حديقتي منذ حوالي عام. طبعا الشولة السوداء لم تكن يوما تستضيف قريبتها بشكل جيد بل كانت كثيرا ما تطردها من المنطقة.

مع وجود الدخلات وترحيبا بالأحبة بدأت في التنويع في الفواكه التي أضعها. ما بين تين وكمثرى وتفاح وبلح ومنجا وبرتقال.   وكانت الايام اللاحقة ممتعة في مراقبتهم وخاصة عصفورة التين التي لا تكاد تفارق شرائح البرتقال والدخلة الموشاة التي احبت المنجا وصارت تطرد من يسبقها إليها.

حمل يوم 25 مفاجأة رائعة، ففي حين كنت أتوقع دخلة الحدائق (فهذا موعدها) فوجئت بوجود ذكر بالغ شديد الوسامة من السلالة التركية للحميراء. توقعت في البداية أنه سيكون يوما عصيبا فالحميراء تحب البقاء تحت ظلام الاجمات الكثيفة وشديدة الحساسية والفزع من اي تحرك حولها. وقد كان هكذا لفترة مشغولا يضرب الارض هنا وهناك ليخرج الديدان منها، ولكن وجود القطط وتره ففضل لحسن حظي أن يختار احد المجاثم التي أحضرها لعل الطيور تحط عليها. وظل ينتقل من هنا وهناك غير عابء بوجودي رغم أن كنت على مقربة منه. وكان هذا أكثر طير حميراء أليف يزورني. أدعو الله أن يسلمه في رحلته إلى حيث سيذهب عله يأتي في طريق العودة ويسلمه الله حتى يصل لموطن تفريخه.

انشغلت في يوم الخامس والعشرين عن دخلة الحدائق فربما كانت موجودة ولكني رأيتها بشكل مؤكد يوم السادس والعشرون وظلت حتى يوم الثلاثين. الذي كان يوما مميزا في بكوره مع الدخلة بيضاء الحلق والدخلة الموشاة وعصفور التين على شجرة البونسيانا المحملة بالكثير من البراعم والحشرات.