الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2016

ثلاثة من ذكور لتمير وادي النيل في مراحل مختلفة من الخروج من الطور المنكسف.

يعتبر شهر نوفمبر من امتع الشهور للاستمتاع بنشاط و صخب تميرات وادي النيل بعد هدوء في الاشهر الماضية يحدث فيها تحول كبير للذكور حيث تفقد ألوانها و تسقط ريشتي الذيل و يصبح شبيها نوعا ما بالانثى لولا بقعة هنا أو هناك من اللون الأسود أو بقايا من الريش الاخضر المعدني.

في نهاية الشهر تابعت نشاط ثلاث منها في الحديقة على درجات متخلفة من التلوين.
فأحدها بدا وكأنه قد اكتمل تلونيه ولم يبق سوى بعض من اللون على منطقة الصدر التي لم تظهر تماما. وهناك أخر يبدو فيه مساحة متوسطة من اللون, أما الثالث فليس فيه سوى بقعة واحدة من اللون الأخضر على الجناح.




 يستمتع برحيق هذه الزهرة الجميلة

 هذا المسكين ما زال بلا تلوين تقريبا
 قليل من الاجتهاد وستكتمل ألوان الرقبه وهنا لن يبقى سوى نمو ريش الذيل
الانثى الجميلة

انتى منتيري المتهورة

مع الأيام الاخيرة لشهر نوفمبر أصبحت انثى منتيري شديد التهور لدرجة كادت أن تودي بحياتها مرتين أمامي و ربما أكثر حيث كثيرا ما تأتي لتلتقط فتات الكعك التي تتساقط من المكان الذي اعلقه فيه لطيور الحديقة. 

صحيح أن الدوري و الحباكات لاتدع مجالا للطيور الاخرى لتأتي. لكن من الخطر أن تتخلى هذه الدخلة الأنيقة عن حذرها و تتجاهل العديد من القطط الموجودة على مقربة منها. و الحقيقة أن هذا التجاهل تقوم به القمريات وكذلك طائر أبو الفصاد وكل أملكه هو الدعاء لهم أن يحفظهم الله و أن يرزق الله القطط من واسع فضله.





دخلة منتيري تستعرض في شهر نوفمبر

يعتبر شهر نوفمبر من أفضل الشهور لرصد هذه الدخلات الجملية فهي تنشط عادة مبكرا بعد الشروق، وكذلك تعاود نشاطها بشكل ملحوظ في فترة الضحى حوالي الساعة الحادية عشر. حيث تسمع اصوات شفشفاتها الخافتة المتواصلة التي تنظلق فجأة ثم يظهر الذكر، بين الأغصان و الاجمات المنخفضة وهي هنا عادة ما تكون تبحث عن الماء أو لمجرد اعلان وجودها لأي فرد أخر من نفس نوعها.

كثيرا ما أقضي في هذا الشهر فترات الضحى في انتظارها علي اظفر ببعض الصور، وقد كنت احاول جذبها بقليل من زبدو الفول السوداني في مكان مناسب من ناحية الضوء في هذه الفترة من الصباح، وقد استطعت في يوم 15 نوفمبر أن استمتع بقضاء وقت جميل مع هذه الدخلات المميزة. وفي حوالي الحادية عشر ظهر الذكر في أحد الاجمات وراقب المكان جيدا و أءلق بعضا من شفشفاته الخافتة ثم اتجه إلى حيث أضع الزبدة وفي ذلك الوقت بالذات حضرت الأنثى ما كان منه إلا أن نفش ريش راسه واسفل ذقنه وكان يستعرض بجناحيهكما في الصورة مع شيء من الصخب و كأنه يرحب بانثاه.

لست أعلم ان كان هذا سلوك يدل على استعراض للتزااوج أم ماذا، عموما هذه ليست أول مرة ايداخلني الشك بحدوث تفريخ لهم في المنطقة المحيطة بالحديقة ولكني لا أملك أي دليل واضح يقطع الشك باليقين.









السبت، 26 نوفمبر، 2016

الوروار ازرق الخد خلف منزل جدي رحمه الله

يقع منزل جدي في حي النزلة اليمانية ومن ضمنه قطة أرض كبيرة حالية تنمو فيها الكثير من النباتات الارضية والاشجار الصحراوية ويمكن فيها رصد الكثير من الطيور المقيمة الشائعة مثل الحباك والشولة السوداء والهدهد والوروار الاخضر المقيم و التمرة  وبعض النوادر مثل الجنشة طويلة المنقار .وفي مواسم الهجرة يمكن رصد انواع الصرد المختلفة وغيرها.

وفيها يحط في موسم الهجرة الخريفية في موعد يكاد يكون ثابتا وهو أول أيام شهر نوفمبر سرب كبير من الوروار الخضيري أو ازرق الخد، ويصبح من الممتع مراقبتهم وهم جاثمين على الاعمدة أو الأجمات القريبة من الارض ليقوموا بطلعاتهم الجوية كالطائرات النفاثة في استعراضات جوية مذهلة.

هذه بعض الصور التي سجلتها من بداية شهر نوفمبر إلى يوم 2- نوفمبر.













الجمعة، 25 نوفمبر، 2016

الهجرة الخريفية للعام 2016

اعتذر عن طول الانقطاع للانشغال بالعمل و التدريس لمواد جديدة لم يسبق لي تدريسها مما يأخذ معظم وقتي حين اكزن بالبيت ولكني مع ذلك احاول قدر المكان تتبع الزوار في الحديقة في هذه الفترة المهمة.

الهجرة كانت جيدة منذ منتصف اغسطس كما أسفلت و اشتدت في سبتمبر، وهذه أهم معالمها
1- طيور الصرد، رصدت جميع الانواع ماعدا الحمامي الحساوي الصرد الرمادي الصغير، وقد جاء عديد من الصرد  الرماني أحمر الظهر والدغناش القطبي، وظل صرد احمر الظهر يافع في الحديقة لمدة شهر تقريبا ومعه أيضا الدغناش القطبي اليافع ولله الحمد دون اي مواجهات بينهم أو بينهم وبين عائلة النغري الممتدة في المنطقة، كما يحدث دائما وقت هجرة الربيع حيث تعمد طيور النغري لطرد الصردان حتى لاتؤدي فراخها.

وقد تابعت في هذا الموسم محاولات عديدة للدغناش القطبي لمهاجمة الحباكات والدوري التي لا أدري هل بائت كلها بالفشل كما كنت الاحظ أم ماذا.  وكذلك كان الصىر الرماني نشيطا في البحث عن فرا\سه ولكنه كان أيضا دائم التردد على مكان أضع زبدة الفول السوداني.





2- الذبابي كان بحق نجم الموسم فقد زارنا عدد منه طوال شهري سبتمبر و اوكتوبر و مكث احدها لفترة تقرب من ثلاث أسابيع، زكما هو معهود هي طيور مسلية نشيطة من الممتع جدا مراقبتها.














3- طيور الدخل - مثل المعتاد بكرت دخلة ابجر ثم توالى ظهور دخلات السيلفيا مثل  دخلات منتيري المبكرة عصفور التين ودخلة الحدائق وابيض الحلق الصغيرة ودخلة دخلة الصحراء بيضاء الحلق، وعادت الدخلة بيضاء الحلق للظهور بكثافة في منتصف شهر اوكتوبر. هذا إلى جانب دخلات القصب التي لم احصل على صور جيدة لها فلا أدري ماهي.

وقد مكثت عدد من عصافير التين في الحديقة حتى الان. ورغم اختبائها و خجلها فهي تظهر من حين لاخر للاستمتاع بشرائح البرتقال التي اتركها لها وربما غامرت أن تأتي لتنافس الحباكات وطيور الدوري على زبدة الفول السوداني أو الكعك.