يمر الذكر البالغ لتمير وادي النيل خلال العام بمراحل يتغير فيها لونه بشكل كبير حتى يصبح من الصعب على المراقب أن يصدق أن هذا الطائر الصغير ذو اللون الترابي والبطن الصفراء الباهتة سوف يتحول ليصبح طائر مليء بالالوان باهرة الجمال مع ذيل طويل رائع الجمال وهذه صور توضح التحول.
بعد طول اختباء في شهري سبتمبر واكتوبر يظهر الذكر هكذا في شهرنوفمبر
ما يميزه عن الانثى هو البقعه السوداء على ذقنه
وربما بقية من اللون الاخضر المعدني على جناحه
مع مرور الوقت وكلما زاد نشاطه في سحب الرحيق من الازهار يزداد بهاء اللون الاصفر في البطن
ويظهر اللون الازرق المعدني الزاهي على جانبي الذيل ويظهر الرأس منقطا باللون الاخضر
نادرا ما يُرى التمير على الارض ولكن يبدو انه قد نزل لالتقاط حشره
فالتميرات صائدة بارعة للحشرات الطائرة إلى جانب انها تتغذى على رحيق الازهار
في مرحلة متقدمة من ظهور الالوان، هنا يستعد للنزول إلى حوض الماء
ويظهر بداية تكون الذيل
تعشق التميرات رحيق أزهار الصبار التي تزهر ما بين أشهر نوفمبر إلى يناير
اكتملت الألوان و لم يظهر الذيل بعد
ولكن الأزهار الأهم لها حتى يكتمل تحول ألوانها ونمو ذيلها هي أزهار شجر الأثل
التي تزهر في شهري ديسمبر ويناير
هنا يستمتع التمير بحمام شمسي في الصباح الباكر بين ازهار الجهنمية
يصعب ايضاح الوانه الحقيقة عندما يكون تحت شمس الظهيرة
ولكن تحت ظلال هذا المتسلق ظهرت الالوان المتختلفه للرقبة
منكسا هكذا في يوم غائم ظهر اللون البنفسجي على ظهره
يظهر لون الطوق الازرق بتشبع جميل
حين كان يقف في الظل ولما يصل إليه بعد أول ضوء للشمس المشرقة
تظهر شمس العصر حين تسقطت مباشرة عليه وكأنه طائر آخر غير ذلك الذي في الصورة السابقة.














