السبت، 11 مارس، 2017

النغير ووالديه - وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

يعيش زوج من النغري على الشجرة المقابلة لغرفة النوم. ولديهما نغير أو رنما أكثر. وعلى هذه الشجرة تأتي التميرات والقمريات وعصافير الدوري وغيرها. وفي هذه الايام تكثر عليه الشفشافات. وهناك بس شفي لا يمل من تسلق الشجرة عله يجظى بصيد ثمين.

المهم اليوم في الظهيرة تسلق البس الشجرة ووصل عاليا يما جعل زوج النغري في حالة توتر شديدة وزادت وتيرة الأصوات المحذرة التي يظلقوها ولكنها لم تعفل شيئا لردع البس. واخيرا نزل أحد الأبوين على الأرض وصار يمشي بطريقة توحي أن جناحه مكسور حتى يخدع البس فيحسبه صيدا سهلا. وبالفعل نجخ في أن يجعل البس ينزل عن الشجرة.

المهم ان البس نزل والنغري طار وعاد البس يتسلق وعاد النغري إلى خدعته ومازال العرض مستمر.